آخر المواضيع:

الاثنين، 16 أبريل 2012

الإيجابية... بين الفرد والمجتمع



الإيجابية... بين الفرد والمجتمع

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/561871_300097140059886_297877613615172_736633_37068414_n.jpg
والإيجابية لها شِقَّان:
الأول: وهو إيجابية الفرد نحو نفسه، والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها .

الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع أفراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الأحداث .


وفي كِلا الأمرين خيرٌ، فروح المبادرة قائدة ودليل إلى النجاح والتفوق، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقلُّ من يتقدَّم لنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص، فهناك الكَسول اللامبالي الذي لا تهزُّه الفرص، ذلك أن الكثيرين ترِد على أذهانهم أفكار جيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدُّم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عن الاندفاع والمبادرة، بينما يفوز بها الشجعان المبادرون .


فالمبادرة هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب، وقد قيل: \"ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ\"، وكذلك المجتمع الذي يتحلَّى بهذه الصفة فإنه يتمتع بالحيوية، ويطوِّر واقعَه إلى الأفضل بشكلٍ دائمٍ مستمرٍ .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أنواع البشر كما يراها د. إبراهيم الفقي رحـمـه الـلـه

http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/551472_301150809954519_297877613615172_739069_1469315587_n.jpg

أنواع البشر كما يراها د. إبراهيم الفقي رحـمـه الـلـه
يقول د/ ابراهيم الفقي :
لقد رأيت من خلال دوراتي و انتقالي بين البلاد أن البشر ستة أنواع:
الأول : نوع يعيش في الدنيا و لا يعرف ما الذي يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل هدفه أن يوفر الطعام و الشراب على قدر الكفاف ... و مع ذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.
الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.
الرابع : ...
يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...
الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..
السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:
و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائل
فإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.
ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :
{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

المفاتيح العشرة للنجاح

المفاتيح العشرة للنجاح
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/p480x480/404092_301647369904863_297877613615172_740110_1143322821_n.jpg


المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني

ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.
في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.

المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة
العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.
الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.

المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة
جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.

“”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"

المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح
إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.
تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.

المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة
المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.
موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.
ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 8 أبريل 2012

إشراقة ..قدم نصيحتك بهدوء


قَدِّمْ نَصيحَتَكَ بِهُدوء.. !!

د .عبدالرحمن بن حميد الذبياني

 
 
كُلُّنا يَحتاجُ للنُّصْحِ وَالإرْشاد فَالنّصيحَة الصّادقَة النّابعَةُ ِمنَ القَلبِ وَالعَقْلِ، وَسيلَةٌ لِتَصحيحِ مَساراتِنا 
في الحَياةِ إلى حَياةٍ أفضلَ، وَأكمَل، وَالكَمالُ لِله، لكِنْ، قَدِّمْ نَصيحَتَك بِلطفٍ، وَبانفِراد، ودونَ تَشَفٍّ لِتَكونَ مَقبولَة وَمَشكورَة، فقدْ قالَ الشّافِعيّ في النّصيحَة:
                  تَعَمَّدْني بِنُصْحِكَ في انْفِرادي       وَجَنِّبْني النَّصيحَةَ في الجَماعَة
                  فإنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النّاسِ نَوعٌ       مِنَ التَّوبيخِ لا أرْضى اسْتِماعَه
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

إشراقة تفاؤلية .. الصبر

الــصـبـر

كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء.

ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.

للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. 
لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.
 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

العقل الوان فما لون عقلك ؟؟؟؟؟

العقل الوان فما لون عقلك ؟؟؟؟؟


.. التفكيرالمحايد .. يرتدي القبعة البيضاء ..


يُجيب إجابات مباشرة و محددة على الأسئلة .

يُنصت جيداً , متجرد من العواطف .
يهتم بالوقائع و الأرقام و الإحصاءات .
يُمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها .

******************************************************

..التفكير السلبي .. يرتدي القبعة السوداء..

التشاؤم و عدم التفاؤل باحتمالات النجاح .
دائماً ينتقد الأداء .
يُركِّز على العوائق و التجارب الفاشلة و يكون أسيرها .
يستعمل المنطق الصحيح و أحياناً الغير صحيح في انتقاداته .

******************************************************

..التفكير الإيجابي .. يرتدي القبعة الصفراء..


متفائل و إيجابي و مستعد للتجريب .
يُركز على احتمالات النجاح و يُقلل احتمالات الفشل .
لا يستعمل المشاعر و الانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق بصورة إيجابية .
يهتم بالفرص المتاحة و يحرص على استغلالها .

******************************************************

..التفكير العاطفي .. يرتدي القبعة الحمراء ..


دائماً يُظهر أحاسيسه و انفعالاته بسبب و بدون سبب .
يهتم بالمشاعر حتى لو لم تُدعم بالحقائق و المعلومات .
يميل للجانب الإنساني أو العاطفي و آرائه و تفكيره تكون على أساس عاطفي و ليس منطقي .
قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء أنه يرتديها , لطغيان ميله العاطفي .

*******************************************************

..التفكير المنظم .. يرتدي القبعة الزرقاء ..

يُبرمج و يُرتب خطواته بشكل دقيق .
يتميز بالمسؤولية و الإدارة في أغلب الأمور .
يتقبل جميع الآراء و يُحللها ثم يقتنع بها .
يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم و يميزهم .

********************************************************

.. التفكير الإبداعي ..يرتدي القبعة الخضراء..


يحرص على كل جديد من أفكار و تجارب و مفاهيم .
مستعد لتحمل المخاطر و النتائج المترتبة .
دائماً يسعى للتطوير و العمل على التغيير .
يستعمل وسائل و عبارات إبداعية مثل ( ماذا لو , هل , كيف , ربما ,ممكن ) .
يعطي من الوقت و الجهد للبحث عن الأفكار و البدائل الجديدة .

*******************************************************

مع العلم أن بعض الناس بإمكانهم ارتداء أكثر من قبعة في يوم واحد
(كألوان الطيف)
حسب المواقف التي يتعرضون لها .

فما هو لون عقلك؟ :)))
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

إشراقات تفاؤلية مع برناردشو


برنارد شو


لو كان لديك تفاحة ولدي تفاحة مثلها وتبادلناهما في ما بيننا سيبقى لدى كل منا تفاحة واحدة لكن
لو كان لديك فكرة ولدي فكرة و تبادلنا هذه الافكار فعندها كل منا سيكون لديه فكرتين
انا لا اؤمن بالظروف الناجح في الحياة هو من يسعى للبحث عن الظروف التي يريدها فاءن لم يجدها يصنعها بنفسه
قلة من الناس يفكرون اكثر من مرتين او ثلاثابالسنة اما فقد صنعت لنفسي شهرة عالمية وذلك بالتفكير مرة او مرتين بالاسبوع
كن حذرا من الرجل اللذي لايرد لك الصفعة فهو بذلك لايسامحك ولا يسمح لك بمسامحة نفسك

الحياة المليءة بالخطاء اكثر نفعا وجدارة بالاحترام من حياة فارغةمن اي عمل


انت ترى الاشياء تحدث وتقول لماذا لكنني احلم باشياء لم تحدث بعد واقول لما لا



عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه وانما في عدم قدرته على تصديق اي احد

الطريقة الوحيدة لتجنب التعاسةا لا يكون لديك وقت للفراغ تسال فيه نفسك اذا كنت سعيدا ام لا
يمكن لالانسان ان يصعد لاعلى القمم لكنه لايمكنه البقاء مناك طويلا
ان تكره الاخرين ليس اثما عظيما &لكن ان تتجاهله هو الوحشية بعينها


اختر الصمت كفضيلة لانك بواسطتها تسمع اخطاء الاخرين وتتجنب ان تقع بها


نصف المعرفة اكثر خطورة من الجهل


شهرتي تزداد مع كل فشل
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad