آخر المواضيع:

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات خلك إيجابي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات خلك إيجابي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 أبريل 2012

الإيجابية... بين الفرد والمجتمع



الإيجابية... بين الفرد والمجتمع

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/561871_300097140059886_297877613615172_736633_37068414_n.jpg
والإيجابية لها شِقَّان:
الأول: وهو إيجابية الفرد نحو نفسه، والتي تشتمل على تطوير نفسه وتحديثها .

الثاني: يتمثل في تفاعل الفرد مع أفراد وقضايا مجتمعه ومشاركته في صنع الأحداث .


وفي كِلا الأمرين خيرٌ، فروح المبادرة قائدة ودليل إلى النجاح والتفوق، والحياة مليئة بفرص الخير، ومجالات التقدم كثيرة؛ ولكن يقلُّ من يتقدَّم لنيل المبادرة وقصب السبق، ونحن متفاوتون في طريقة استقبالنا لمثل هذه الفرص، فهناك الكَسول اللامبالي الذي لا تهزُّه الفرص، ذلك أن الكثيرين ترِد على أذهانهم أفكار جيدة، وتتوافر لهم ظروف مناسبة للإنجاز والتقدُّم، لكن عوائق نفسية تقعد بهم عن الاندفاع والمبادرة، بينما يفوز بها الشجعان المبادرون .


فالمبادرة هي عنوان النجاح، وهي طريق التقدم، وسلاح اغتنام الفرص، واستثمار الظروف.. والفرد المبادر الإيجابي يحقق الإنجازات، ويحظى بالمكاسب، وقد قيل: \"ويفوز باللَّذات كلُّ مغامرٍ\"، وكذلك المجتمع الذي يتحلَّى بهذه الصفة فإنه يتمتع بالحيوية، ويطوِّر واقعَه إلى الأفضل بشكلٍ دائمٍ مستمرٍ .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

أنواع البشر كما يراها د. إبراهيم الفقي رحـمـه الـلـه

http://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/551472_301150809954519_297877613615172_739069_1469315587_n.jpg

أنواع البشر كما يراها د. إبراهيم الفقي رحـمـه الـلـه
يقول د/ ابراهيم الفقي :
لقد رأيت من خلال دوراتي و انتقالي بين البلاد أن البشر ستة أنواع:
الأول : نوع يعيش في الدنيا و لا يعرف ما الذي يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل هدفه أن يوفر الطعام و الشراب على قدر الكفاف ... و مع ذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.
الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.
الرابع : ...
يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...
الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..
السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:
و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائل
فإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.
ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :
{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

المفاتيح العشرة للنجاح

المفاتيح العشرة للنجاح
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/p480x480/404092_301647369904863_297877613615172_740110_1143322821_n.jpg


المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني

ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.
في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.

المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة
العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.
الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.

المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة
جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.

“”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"

المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح
إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.
تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.

المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة
المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.
موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.
ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأحد، 8 أبريل 2012

العقل الوان فما لون عقلك ؟؟؟؟؟

العقل الوان فما لون عقلك ؟؟؟؟؟


.. التفكيرالمحايد .. يرتدي القبعة البيضاء ..


يُجيب إجابات مباشرة و محددة على الأسئلة .

يُنصت جيداً , متجرد من العواطف .
يهتم بالوقائع و الأرقام و الإحصاءات .
يُمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها .

******************************************************

..التفكير السلبي .. يرتدي القبعة السوداء..

التشاؤم و عدم التفاؤل باحتمالات النجاح .
دائماً ينتقد الأداء .
يُركِّز على العوائق و التجارب الفاشلة و يكون أسيرها .
يستعمل المنطق الصحيح و أحياناً الغير صحيح في انتقاداته .

******************************************************

..التفكير الإيجابي .. يرتدي القبعة الصفراء..


متفائل و إيجابي و مستعد للتجريب .
يُركز على احتمالات النجاح و يُقلل احتمالات الفشل .
لا يستعمل المشاعر و الانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق بصورة إيجابية .
يهتم بالفرص المتاحة و يحرص على استغلالها .

******************************************************

..التفكير العاطفي .. يرتدي القبعة الحمراء ..


دائماً يُظهر أحاسيسه و انفعالاته بسبب و بدون سبب .
يهتم بالمشاعر حتى لو لم تُدعم بالحقائق و المعلومات .
يميل للجانب الإنساني أو العاطفي و آرائه و تفكيره تكون على أساس عاطفي و ليس منطقي .
قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء أنه يرتديها , لطغيان ميله العاطفي .

*******************************************************

..التفكير المنظم .. يرتدي القبعة الزرقاء ..

يُبرمج و يُرتب خطواته بشكل دقيق .
يتميز بالمسؤولية و الإدارة في أغلب الأمور .
يتقبل جميع الآراء و يُحللها ثم يقتنع بها .
يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم و يميزهم .

********************************************************

.. التفكير الإبداعي ..يرتدي القبعة الخضراء..


يحرص على كل جديد من أفكار و تجارب و مفاهيم .
مستعد لتحمل المخاطر و النتائج المترتبة .
دائماً يسعى للتطوير و العمل على التغيير .
يستعمل وسائل و عبارات إبداعية مثل ( ماذا لو , هل , كيف , ربما ,ممكن ) .
يعطي من الوقت و الجهد للبحث عن الأفكار و البدائل الجديدة .

*******************************************************

مع العلم أن بعض الناس بإمكانهم ارتداء أكثر من قبعة في يوم واحد
(كألوان الطيف)
حسب المواقف التي يتعرضون لها .

فما هو لون عقلك؟ :)))
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 26 مارس 2012

ما هي الشخصية الإيجابية؟


ما هي الشخصية الإيجابية؟ 

 


- هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسبالقدرة والإمكانية
- هي الشخصية المنفتحة على الحياة و الناس
- هي الشخصية التي تمتلك النظرة الثاقبة…. وتتحرك ببصيرة
- هي الشخصية التي تنظرالى كل شي بإيجابية ( اي التي ترى الجمالفي اي شيء و لا تنظر الى العيوب أو تركزعليها )

●▬▬▬▬▬▬▬▬●
هذه الشخصية تمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل:
- النظرة الجيدة الى الذات(قدرات ، امكانيات ...)
- التعامل المتوازن مع الآخرين
- التكيف مع الواقع
- الهدوء والتصرف الحكيم في حالات الازعاج
- الصبر في حالات الغضب
- السيطرة على النفس عند الصدمات (أي القدرة على التحكم)
- لا تضخم السلبيات (اكثر من الواقع)
- تطورالموجود وتبحث عن المفقود وتعالج العقبات
- تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية
و من صفات هذه الشخصية ايضا...
- الصدق
- المبادره
- التفاؤل و النظر للنصف المملؤ من الكأس
- توقع الخير
- الطموح
- الحماس، الهمة العالية والتحرك الذاتي
- العطاء
- الإبداع
- التطور
- التميز
- المثابرة والصبر
- احتساب الاجرعند الله
- الاستعانة بالله

ختاما لا تنس
أن الشخصية الايجابية هي الشخصية الصالحة ،المُصلحة و الخيّرةو هي المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

إنها مجرد " كلمة " لا أكثر



إنها مجرد " كلمة " لا أكثر



إنها
/
مجرد
\
"كلمة"

...

" أحسنت"..

كلمة قالها المدرس لطالبه بعد أن أحسن الإجابة ...

فما رأيكم لو اكتفى بـ : "اجلس" ؟


"أبشري"..


كلمة قالها ابن طائع لوالدته ،

فما يكون وقعها لو قال لها " أف" ؟

ببساطة إنها "الكلمــــــة"..!

تلك التي تبني صروحاً من الخير في النفوس وتهدم منها أخرى .!

تلك التي تحفز على الفضائل وتثبط عنها أخرى .!

أغنياء الكلمة :

هم الذين لا يتوانون عن كسب القلوب بكلمة طيبة

" تعين على الخير" ، " ترسم الابتسامة في وجه طفل أو طفلة "،

" كلمة تعود إلى قائليها بدعوة صادقة من قلب مسنّ "،

" كلمة تسيل دمعة فرح من عين حزينة ،"

" هم الذين يحولون الغضب في النفوس إلى ابتسامة تعلو الوجوه "


فقط "بكـــلمة"

الأساتذة :

يؤثرون على الطلاب لأنهم يكسبونهم "بكلمة"

الدعاة :

ينيرون الطريق ويمهدونه للغير" بكلمة"

الأطباء :

يحسنون من نفسية المريض" بكلمة"

الآباء :

يشجعون أولادهم على الفضائل والخيرات" بكلمة"

الشعراء :

يبنون قصوراً من بيان " بكلمة"

جميع الناس يحسنون إلى بعضهم وذويهم وكل من حولهم " بكلمة".

وفقراء الكلمة :

هم الذين ما يفتؤون يؤذون الناس أويؤلمون قلوبهم

"بكلمة" مزعجة ، متعبة ، خبيثة ..

فهم يسحقون قلوباً لينة "بكلمة"، يثبطون عن عمل خير"بكلمة"،

يفسدون بيوتاً عامرة "بكلمة "،

يأكلون لحوماً ميتة "بكلمة ".

الأسر المتفككة تفسد حياتهم" بكلمة"

رب العمل سيئ الخلق يسيء إلى موظفيه أو يخسرهم " بكلمة"

الأب الغاضب يفقد ابنه بدعوة ساحقة وهي" كلمة"

تُقطع رقاب وتُسفك دماء وتقوم حروب " بكلمة"

تخيم ظنون وتحوم شكوك ويُصدَّق فاسق "بكلمة".


قال تعالى:

( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا

ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ
اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )
ابراهيم 24 ـ 25

الامتنان / كلمة /

السعادة/ كلمة /

الثقــة / كلمة /

الفــأل / كلمة /


والنقيض من ذلك كله حزن ، إحباط ، تعاسة .. " قد تسببه

"كلمة".

إذن : أمور كثيرة قد تؤثر في حياتنا سببها .. "كلمة"

فإذا وجدت أن حياتك تسير على مايرام وتظللها السعادة ، ويكللها

النجاح ، وعلى الرغم من الأزمات التي إن بدلنا مسماها لكانت


"وقود النجاح"،


توجَّه بالشكر لله تعالى ثم لأولئك الذين صنعوا السعادة

والإيجابية والفأل في حياتك بكلماتهم الطيبة ..

اشكرهم من الأعماق لأنهم شيدوا في نفسك مباني شاهقات

عمادها النصح وحب الخير لأنفسهم وللآخرين.
فشرارة النجاح قد تبدأ بكلمة ...

وأما الصنف الآخر الذي يهدم ولا يبني ، ولا يقف إلا على العيوب

لا لتقويمها ولكن ليغذوها ويسلطوا عليها الأضواء بقصد أو بدون قصد ،

فاتركهم وراء ظهرك دون أن تلتفت .. فهم ماضٍ مؤلم وحاضر مزعج

إن تركتهم يسرحون ويمرحون في حياتك سيهدمون فيها كيف شاؤوا

على ألا تترك لمحبيك عذرا دون أن تلتمسه لهم لكلمة ربما أفلتت

من ألسنتهم فأحرجتك أو جرحتك ولكنها ليست بنية الهدم ولكن

بنية البناء فحقيقتها من قلب محب لك فانتبه ...

قال شيخ الإسلام رحمه الله :

( لا تظنن" بكلمة" خرجت من امرئ مسلم شراً وأنت تجد لها في الخيرمحملاً ) .

ونهاية فإن للكلمة تأثيرا عميقا ووزنا كبيرا
فكلمة ترفع وكلمة تضع
كلمة تبني وكلمة تصفع


( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لا يلقي لها بالا ،
يرفع الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ،
لايلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم )

رواه البخاري

وفقنا الله جميعا لأحسن القول والعمل وطيب الكلام وحسن

الأخلاق فهو ولي ذلك والقادر عليه
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

ثمانية علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين


https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQrq_BDrrJVKIa9rgYGtJ-ciFuKbldb_YedlxqMuLONLMSzD61B


 عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:


العلامة الأولى:


* الإنسان الناجح:

يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه. فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .



* الإنسان الفاشل:

يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.

فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.



الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل ، فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت .



العلامة الثانية:



* الإنسان الناجح:

يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .



* الإنسان الفاشل:

لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل. وهويستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.



الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.



العلامة الثالثة:


* الإنسان الناجح:

أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.



* الإنسان الفاشل:

طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه ، وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.



الخلاصة : الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.



العلامة الرابعة:


* الإنسان الناجح:

يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.


* الإنسان الفاشل:

يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .

فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.



الخلاصة : إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.


العلامة الخامسة:


* الإنسان الناجح:

يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير .. فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فىالنجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.


* الإنسان الفاشل:

قابع فى مكانه إلى ما شاء الله "لا يتحرك" ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته. فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .

والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.



الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .

فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .



العلامة السادسة:



* الإنسان الناجح:

يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).

فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.


* الإنسان الفاشل:

متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .


الخلاصة : إذا أردت شيئاً أذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.


العلامة السابعة:


* الإنسان الناجح:

يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.


* الإنسان الفاشل:

يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.


الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ ،والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.

يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).


العلامة الثامنة:


* الإنسان الناجح:

يرى جميع الأمور الجيدة والسيئة والتى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.

يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرافله).



* الإنسان الفاشل:

يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص ... الخ) ، وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.


الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).


لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟ ،وأسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 22 مارس 2012

من أين تبدأ تطوير ذاتك ؟؟



 
من أين تبدأ تطوير ذاتك ؟؟ من أين أبدأ تطوير ذاتي ؟؟
نسمع كثيرا ..حول أهمية تطوير الذات ..والدورات التدريبية .. والكتب المنتشرة ..الخاصة فيها

ولكن يبقى العديد من الأسئلة ..التي تتبادر إلى أذهاننا ... ..


ولعل من أهمها :

ما المقصود بتطوير الذات ؟

من الذي يحتاج إلى تطوير ؟

من أين يبدأ التطوير ؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الخ

مفهوم تطوير الذات .." ببساطه"

تنمية النفس البشرية ..وصقلها بالمهارات الأساسية في مختلف جوانبها

( الروحانية والنفسية والاجتماعية والعملية )

من الذي يحتاج إلى تطوير في الذات ؟؟

الجميع .. بدون استثناء مهما كانت مكانته الاجتماعية

ومركزة الوظيفي وشهادته الأكاديمية ..

ليس فقط من اجل أن يحافظ على ذلك ..بل أن يطمح إلى الأفضل دائما ..

فالأكاديمي مثلا .. لن يتوقف عند شهادته العليا .. لأنه ببساطة

"سيعفى عليها الزمن وعلى معلوماته أيضا "..

في ظل التسارع المعلوماتي الهائل

" حيث في كل 6 دقائق ..تظهر معلومة جديدة على مستوى العالم .. بمختلف المجالات "

كما أكدت ذلك إحدى الدراسات "

وأيضا .. من يمتلك منصبا إداريا .. مرموقا ..( أو غير مرموق )

لا يجب أن يكون طموحه..مقتصرا .. على كيف يحافظ علية ..

بل ..يجب أن يطمح إلى المركز الأعلى منه ..

وهكذا ..

ولا ينطبق ذلك فقط على الوظائف المهنية .. بل حتى ربة المنزل ..في منزلها..

يجب ان تطور نفسها ,,حتى لا تحدث فجوه بينها وبين أولادها ( وزوجها )

خاصة في الجانب النفسي والتربوي ..وأيضا التكنولوجي ..لكي تصل الى

" الأمومة المثالية " و"الزوجة المتجددة "بوعيها وأفكارها ..

أرأيتم انه لا يستثنى احد .. ولكن العلماء استثنوا شخصين فقط من التدريب والتطوير ..!!!

أتدرون من هم ..؟؟

الجاهل .... والمتكبر ..

كيف .. ومن اين نبدأ ..؟؟؟

نبدأ من الخطوة العملية " التنفيذية " في التطوير .. خاصة .. بعدما اتفقنا .. جميعا على

أهميته ..

ولكن قبلها " نتطرق سريعا "الى مكونات شخصية الإنسان .. حيث تتكون من :

الجانب الروحاني " علاقة الإنسان مع ربه "

الجانب الذاتي "علاقة الإنسان مع نفسه أولا ..ثم علاقته مع الآخرين.."

الجانب الصحي .. ( وان كنت أفضل ان يندرج من الجانب الذاتي ..

ولكن لأهميته ..صُنف بمفرده "

الجانب المهني " ولربة المنزل " ممكن ان نسميه مجازا "الجانب البيتي "

الجانب المادي " مدى رضاه عن وضعه المادي ..

" ويمكن التغير .. حسب ما يراه كل شخص ..حسب أدوارة في الحياة

..ولكن هذا التصنيف المعتمد في التنمية البشرية ..

الخطوة الأولى :

(ولا تتم ..إلا بإمساك قلم وورقة ... لأنه لا يمكن عملها شفهيا او ذهنيا ..( لان العقل

متميز جدا ..ودقيق " وسيكتشف مباشرة ..

انك غير مُهتم ..وستكون النتيجة .. للأسف ..لا شيء "

لذلك من اراد فعلا ..تطوير نفسه ..ليكن القلم والورقة ..صديقيه الدائمين "

اتفقناااااااااا ...

ثم نخصص صفحة لكل جانب .. حيث نكتبه .. في أعلى الصفحة

" ثم نحدد أين موقعنا الآن ..والى اين نريد ان نصل ..(الهدف الذي نريد تحقيقة "

مثال :

الجانب الصحي : ( انا وزني كذا .. واريد ان يصل وزني الى كذا )

الخطوة الثانية :

نكتب في كلا منها ..نقاط القوه وذلك من اجل ان نحافظ عليها ..

ونقاط الضعف .. بهدف التخلص منها

يا حبذا يكون ذلك في جدول ...

مثال :

مثلا : الجانب المهني :

نقاط القوة : ( شخصيتي قيادية وقوية في العمل)

كيف احافظ عليها :

1- قراءة كتاب جديد في القيادة .

2 نقاط الضعف : ( لا أتمكن من الحديث أمام الجمهور )

كيف أتخلص منها :

1- حضور دورة في الإلقاء .

2- الإلمام بتمارين الاسترخاء التي تساعد على التخلص من المخاوف .

ملحوظه " اذا لم تتمكن من تحديد النقاط لديك .." ممكن سؤال

المقربين منك "

.. أُدرك تماما .. انها عملية ..قد تكون مطوله ومكلفه لدى البعض .. يمكن ان تأخذ من

وقتك ساعة تقريبا .. ولكن باذن الله ..

ستختصر عليكم الكثير والكثير من الجهد والوقت ..في التطوير ..وستحققون

أهدافكم ..بمشيئة الله ..أسرع مما توقعتم .

ولكن لابد من الابتعاد عن ..

- التسويف ..فهو من اكبر معوقات التطوير ..( بعدين , ما عندي وقت , اذا تخرجت , اذا ..............الخ .

احذف هذه الكلمات مباشره من قاموس حياتك ..


الخطوة الثالثة :

ضع خطة مدعمه بتحديد وقت التنفيذ ..تتضمن النشاط الذي قررت عمله ( من الجدول السابق )


وابدأ مستعينا بالله "..والتزم مع نفسك ..فهي أولى الناس بالتزامك ..وهذا من ابسط

حقوقها عليك


للكاتبه والمدربه المعتمده من المركز الكندي للتنميه وتطوير الذات
فاطمة الوليعى
مع أسعد اللحظات ,,,, سمورى
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كيف أبدأ التغيير ؟؟

 

 



كيف أبدأ التغيير؟

كثيرا ما يتساءل الفرد منا عن إمكانية تغيير الآخرين بحيث يتفق هذا مع طموحاته ورؤيته الخاصة للأمور.
لكن المبدأ الصحيح الذي يجب أن نتبعه هنا هو أنه علي الإنسان أن يبدأ أولاً بتغيير نفسه وليس بتغيير الآخرين.


إن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير نفسك وأن تصبح الإنسان الذي تريد أن تكون وأن تستغل طاقاتك الكامنة لتعيش حياة أسعد، حياة خالية من القيود ومن التعجيزات ومن المشاعر السلبية والإحباطات وكما قال (توماس كليمبليس) “لا تغضب لأنك لا تستطيع جعل الآخرين مثلما تود أن يكونوا.. طالما عجزت أنت عن أن تكون الشخص الذي تريد أن تكونه”
إنك عندما تركز انتباهك على إلقاء اللوم على الآخرين فأنت هكذا تبدد قدراتك وتقلل من شأن ذاتك، وتضيع وقتك.. بدلاً من ذلك حاول أن تركز طاقتك على تحسين نمط حياتك واستمد طاقتك من مخزون قدراتك الإيجابية غير النهائية الموجودة داخلك.. وابدأ رحلتك نحو حياة أكثر توفيقا ونجاحا عن طريق تحقيق فهم أكبر وأوسع للآخرين من حولك وعن طريق التواصل الناجح مع الآخرين.
الآن يقول البعض؛ كل هذا جميل.. لكن كيف يمكنني تحقيق هذا التغيير الجذري في حياتي؟
إن الأمر بسيطٌ جدًا..

إن هذا في الواقع هو جوهر البرمجة اللغوية العصبية..
إن الإنسان في الحقيقة يتكون من جزأين..
جزء مادي وهو الجسم.
وجزء غير مادي وهو التفكير والعقل والإدراك.
حسنًا..
أيهم يتحكم في الآخر؟
- يتحكم وليس يؤثر –
- لو نظرنا سنجد أن الجزء (الغير مادي) هو الذي يتحكم في الجزء المادي.
- فالعقل هو الذي يحرك الجسم.. وفهمنا وطريقة إدراكنا للأمور؛ هي التي تحدد طريقة تصرفنا معها..
- لذا فلو أراد إنسانا ما أن يغير طريقه حياته كاملة.. فالخطوة الصحيحة هي أن يبدأ بتغيير عقله هو..
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 15 مارس 2012

عرض بوربوينت لكتاب ( مائة طريقة لتحفيز نفسك )

  https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcQiNqbcIWKZkQ2KW-R3ZXJpCFTZHm_GZDEv9B-VenQMyQ4s3g_f

مرحبا بكل المتابعين المهتمين
حبيت أهديكم هالتلخيص وهو لكتاب

( مائة طريقة لتحفيز نفسك )

من تلخيصى وتصميمى بــ البوربوينت

هديتى لكم جميعا على الرابط

/
 http://www.4shared.com/file/60742637/64dd6fd3/___.html?dirPwdVerified=e699dc93
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

ابدأ واكتشف شخصيتك

https://encrypted-tbn0.google.com/images?q=tbn:ANd9GcRe264uhxTXv-NiwRn2W3WFW89DQ9Jg8aR6t6MGTjy9k_c9BGu-
( اعرف قدراتك و انطلق)
مــــــ♥ــــع
برنامج اكتشف سر الشخصية 12 سؤال

برنامج سر الشخصية لمعرفة شخصيتك
أبدأ واكتشف شخصيتك
 http://www.ksa9.net/upfiles/2OQ67923.swf
 
لا تنسوا وضع النتيجة
تحياتي لكم
 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 13 مارس 2012

مرحـبا بمُـعــلمـي الصــبــر

https://encrypted-tbn3.google.com/images?q=tbn:ANd9GcRB1-Bo26CqakzUP_UaPZKvOdpPW2m5hDURG8aQ8-xQutMXnzEiig

"حتى يمكنك أن تمارس الصبر ، تحتاج إلى مزعجين حقيقيين
لمساعدتك على ذلك ، إذ لا حاجة إلى ممارسته مع من يتسمون بالدماثة
واللطف ؛ فالتعامل معهم لا يتطلب صبراً "

" تالا " صديقتي الحميمة لها أخت مزعجة تدعى " لينا " منذ
اليوم الذي ولدت فيه " تالا " بعد تسع سنوات من ميلاد أختها " لينا"
وهما في حالة من عدم الإنسجام مع بعضهما البعض . تقول " تالا " :

كانت " لينا " تغار مني بشكل كبير لأنها بولادتي حرمت من
كونها الطفلة المدللة الوحيدة في الأسرة . ورغم مرور خمسين عاماً
على ولادتي الآن ، فلا زالت علاقتي بها يشوبها التوتر ، وعلى الرغم
من أنني أشكو من أن علاقتي بها ليست جيدة ، إلا أنني أدين لها بالفضل
لانها كانت أعظم معلم لي ؛ فأيا كان ما مقدار ما أتحلى به من صبر فقد
حصلت عليه في حقيقة الأمر من تعاملي معها
فقد تعلمت أن أصبر على برودها ، وعلى أن أعطيها بدون أن أتوقع منها أن تكون لطيفة معي بالمقابل " .

يا له من موقف غريب ! أن يكون بمقدورنا أن نرحب في حياتنا
بمن نعتبرهم أكثر الناس إرهاقاً لنا ، لأنهم سوف يعلموننا الصبر .

هناك أب لديه إبنة في مرحلة المراهقة تدعى " ليان " وكانت
لديها مشكلات خطيرة بالتعلم منذ ولادتها . وقد قال مرة :
" كنت أدعو الله دائماً أن يلهمني الصبر ، فإستجاب الله لدعائي
ورزقني بإبنتي " ليان " ، فكان لزاماً علي أن أصبر " .

وهناك قصة تعليمة من التبت تقول : أحد الرهبان كان يتأمل بمفرده
في كهف أحد الجبال العالية . وذات يوم رآه أحد الرعاة وقرر أن
يوقع به فسأله : " ما الذي تفعله هنا بمفردك " ؟ . فأجابه الراهب
" أتأمل في الصبر " . صاح الراعي بأعلى صوته بينما كان يستدير
لينصرف : " حسناً .. فلتذهب إلى الجحيم " . فما كان من الراهب
إلا أن رد على على صراخ الراعي بصراخ مماثل قائلاً :" بل إذهب
أنت إلى الجحيم ! " .فضحك الراعي وإستمر يضحك طوال طريقه
وهو ينزل من الجبل .

كما توضح هذه القصة ، فالتحلي بالصبر لا معنى له إلا إذا
كنا قادرين على إستخدامه عندما نحتاج إليه . وكان الراعي في هذه
القصة معلما عظيماً ؛ لأنه قد أوضح للراهب أن فهمه لمسألة الصبر
كان نظرياً فقط .

عندما ننظر إلى هؤلاء الذين يمثلون تحدياً بالنسبة لنا على أنهم
" معلمون " وليسوا أعباءً ثقيلة تزداد قدرتنا على الصبر فوراً.
عندما نفتح قلوبنا للناس والأشياء نصبح في حالة من الهدوء الروحي
كما نصبح أقل عُرضة للتأثر بكل ما تلقيه إلينا الحياة من صعاب ومشكلات
وفي هذه الحالة يصبح الأشخاص ذوو الأطباع الصعبة والأحداث
الصعيبة فرصاً مثيرة للإهتمام يمكن إستغلالها لمزيد من النضج والنمو
بدلاً من أن يصبحوا عقبات خطيرة يتعين علينا إحتمالها
من خلال هذه الرؤية ، نستطيع أن نستمتع أكثر بالحياة أيا كان ما يحدث معنا .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الجمعة، 9 مارس 2012

الإيجابية طريقك نحو النجاح

الإيجابية طريقك نحو النجاح
” أنا إيجابي ” كلمة يتمنى الجميع أن تمتلئ بها نفسه , فيعيش بها سعيدا متفائلا , ويزرع الحياة أملا وطموحا , ويجنيها نجاحا وتفوقا وتوفيقا.
إن هذه الصورة الرائعة الجميلة تبدأ نشأتُها من النفس تفكيرا وشعورا ثم سلوكا. فالصورة التي يحملها الإنسان عن ذاته هي من يحدد مَسَيرَهُ في هذه الحياة – بعد تقدير الله – وعلى ضوئها يبني تصرفاته وتعامله مع الأحداث المختلفة سلبية كانت أو إيجابية. فالإيجابيون يرون في أنفسهم مواطن القوة والتأثير كما يرون مواطن الضعف والقصور لكن تركيزهم وطاقاتهم تتجه بهم نحو التفاعل الإيجابي باستغلال مواطن القوة وتقليص وتخطي مواطن القصور. والإيجابيون يؤمنون بأن الله أعطاهم من الطاقات والقدرات ما يجعلهم قادرين على بناء الحياة وصناعة النجاح وتخطي تحديات المواقف والأزمات بتفاؤل وعزم. ومع تكرار هذه الصورة المتفائلة تكثر النجاحات وتتكرر, فتزداد الصورة الإيجابية رسوخا وعمقا في أنفسهم لتكون لهم وقود المثابرة وفاعلية الأداء. فلا يستسلمون بسهولة ولا يقفون عند أي عقبة عاجزين. وشعارهم ( أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام ) و ( لكل مشكلة مفاتيح عديدة, وآفاق من النجاح جديدة.
يتعاملون مع تجارب الماضي على أنها رصيد من الخبرات التي تسهم في بناء أهداف المستقبل مستمتعون بنجاحاتهم فهي مشاعل نورٍ حين يتذكرونها ومستفيدون من إخفاقاتهم غير مستسلمين لمشاعـرها ولا أسيرين لآلامها. ذلك في الوقت الذي ربما كان فيه غيرهم يتباكون على لحظات من الماضي جميلة ربما رأوها لكن برؤية تعتريها الحسرة لأن تلك الأيام – في نظرهم- لا يمكن أن تكرر لهم بسمتها أو تُعيد لهم فرحتها , فيعيشون أسرى لتلك الأيام لا ينفكون عنها لذا ربما تسمع كثيراً من كلماتهم ( كنّا , وزمان مضى, وأيام ليتها تعود, … ) فهم مستسلمون لآلام الماضي وإخفاقاته محبطون عاجزون أسيرون له.
أما حاضر الإيجابيين ففيه التأمل والنظر والعمل بتفاؤل ومبادرة وخيال واسع يتكئ على إمكانات الحاضر لكنه يصنع ويوسع آفاق المستقبل. وغيرهم يبكي ظروف الحياة ويندب حظه المرير الذي لا يعرف الابتسامة, ولا يجيد غير العزف على الوتر الحزين.
الإيجابيون يرون الناس حولهم شركاء النجاح ودعائم التحسين والتقويم وإن اختلفوا معهم حينا غير آبهين بكلمات الحاقدين الذين لا يرون في كل إنسان إلا نقصه وقصوره وتعمى أعينهم عن فضائله وحسن ذاته وبحر حسناته.
أخواني وأخواتي: إنها الإيجابية التي تصنع النجاح مُنطلقة من الذات مستفيدة من الماضي لتجعل من نفس صاحبها نفساً عاملة مثابرة مبادرة في الحاضر متفائلة متوثبة متحمسة لنجاحات المستقبل. إنها الإيجابية التي اتخذت أسسها من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف … ) وقوله : ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) وقبل ذلك قول الباري : ( أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرا فله وإن ظن بي شرا فله ..) أدام الله لكم الإيجابية عنوانا والنجاح والفلاح نهاية ومآلا.
مناع بن محمد القرني
مدرب ومستشار التنمية البشرية
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كيف تستطيع أن تجدد نشاطك وتستعيد تركيزك؟

جدد نشاطك

كيف تستطيع أن تجدد نشاطك وتستعيد تركيزك؟ هذا هو أحد الأسئلة التي تهم المرء خاصة عندما يجد نفسه محاطاً بتلال من الأوراق والمهام الجاثمة على صدره.
المشكلة الحقيقية تكمن في أن المرء يمكن أن يصل إلى دائرة مغلقة حيث لا يستطيع أن يترك عمله معلقاً ولا يملك الطاقة الكافية ليفرغ من عمله ثم يستريح كما أن ذلك الضغط العصبي المصاحب يؤثر بشدة على الروح المعنوية للفرد لذلك فمن الخطأ أن يترك المرء نفسه فريسة للإجهاد حتى يصل إلى تلك النقطة لأن عملية تجديد النشاط تكون في تلك الحالة أكثر صعوبة وأطول وقتاً.
أحياناً يكون الوضع خارجاً عن نطاق سيطرتنا ولكن في كثير من الحالات فإنه عندما نصل إلى نقطة الإجهاد فيكون هذا الخطأ بسببنا نحن وليس بسبب ضغوط العمل. فالسبب في أغلب الحالات يكون عدم تنظيم الوقت بشكل مناسب ولذلك فإن أول ما يمكن فعله هو إعادة تنظيم الوقت وترتيب الأولويات لأن عدم ترتيب الأوليات بشكل صحيح قد يجعلك تقوم بالأعمال الأقل أهمية أولاً وعندما تكون قد أفرغت شحنة التركيز لديك يكون المتبقي لديك هو أولوياتك الحقيقية ولكن مع القليل من الوقت. لأن الوقت مورد محدود يشير دائماً خبراء تنظيم الوقت إلى أهمية القيام بالمهام الأهم في البداية حتى تتم على الوجه الأمثل ثم يكون بعد ذلك دور الأشياء الأقل أهمية والتي لو تأخرت بعض الوقت لن تتسبب بمشاكل ويمكننا هنا أن نعود إلى المقال حول مبدأ باريتو 80-20.
·  حاول دائماً أن تتوقف عن العمل قبل الوصول إلى الإجهاد الكامل حتى تتمكن من العودة إلى النشاط بسرعة.
·   عندما تصل إلى مرحلة الإجهاد وتشتت التركيز في العمل حاول أن تقوم بجولة مشي ولا بأس لو تخللها بعض النشاط الاجتماعي البسيط.
·   إذا كنت قد اعتدت على أن تخرج في فترة استراحة الغداء وحيداً حاول أن تصطحب بعض الزملاء لأن بعض المناقشات حول السياسة والاقتصاد قد تجدد من نشاطك.
·   غير الجو المحيط باستمرار لأن ذلك يحسن من إدراكك للموجودات من حولك فإذا أمكنك أن تعمل من المنزل اليوم سيكون ذلك الأفضل وإذا لم تستطع فلعل بعض التجميل في مكتبك قد يقوم بالمهمة.
·    حافظ على الابتسامة أولاً لأنها صدقة وثانياً لأنها حسب بعض الآراء الحديثة فإنها تنعكس على داخلك. هذا يعني أنك إذا ابتسمت فإن بعض المشاعر الإيجابية ستتسلل إلى داخلك.
·     حاول أن تحظى بقسط من النوم ثم ابدأ ثانية وبصفة عامة فإن من الأفضل أن تداوم على الاستيقاظ والنوم المبكرين.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كيف أنمى وأطور ذاتى بخطوات سريعة

 https://encrypted-tbn0.google.com/images?q=tbn:ANd9GcTI5RxzgMUWbp7J2yvxUh788UYIUsBRWwHUNJ16mRUMvXG2FRePsg

 أقدم لكم جزء من برنامج كيف أنمي ذاتي ،بأسلوب مختصر 
ومفيد ,,, أتمنى يفيدكم

كيف أنمي وأطور ذاتي ….

1- تقدير الذات وتطويرها


احترام الذات والإحساس بقيمته كفرد في هذا المجتمع ، والابتعاد عن ما يعكس شعورك 
ويؤثر فيه سلباً عن طريق النظر بايجابية للحياة ولنفسه كشخص ذو قيمة. وتطوير الجانب الغالب عليه و موازنة الأنماط لديه

2- قيم نفسك
بعد كل عمل تقوم به أو هدف تقدم عليه ، راجع نفسك وانظر إذا ما كنت تقدمت أو مازلت في مكانك ، وهذا يساعد على التطور والاستمرار .

3- تحسين نظرتك للزمن
أكان الماضي أو الحاضر وحتى المستقبل
فالتعلق في الماضي وخاصة إذ ما كان مؤلم لا يعطي أي نتيجة ، لأنه يسحبك له ويقيد تقدمك .
ركز على الحاضر واستفد من دروس الماضي في تطويره وإن كان يحمل الكثير مما يضايقك فحسنه من أجل مستقبل المشرق
حدد أهدافك التي تهمك وأبحث في سبل تحقيقها

4- حسن إدارتك لنفسك ووقتك
بوضع خطط لأهدافك اليومية ومن بعد ذلك الشهرية والسنوية
الاستفادة من وقت الفراغ ( في القراءة ، التأمل ، الاسترخاء )
قضاء بعض الوقت في الاطلاع على كل ما يفيد ويساعد على تحقيق أهدافك

للاستفادة من الوقت والتخلص من خلط الأمور
غير ملح / هـــام
ملح / هـــام
غير هام / غير ملح
ملح / غير هام

5- جدد طاقتك
من خلال الخطوات الأربعة التالية لتجديد الطاقة
- لاحظ ما تمنحك الطاقة ويسلبها
- الحيلولة دون حدوث فقد غير ضروري لها
- أحداث التوازن عن طريق الربط بين الأشياء التي تضيف لك طاقة وتلك التي تسلبك إياها
- أبحث عن فرص لزيادة الأمور التي تزيد طاقتك في يومك

6- معرفة نقاط القوة و نقاط الضعف
و نقاط القوة هي تلك الأمور التي تملكها في وقتك الحالي تساعدك على استثمار الفرص الأفضل
مثل ) المرونة ، التحفيز الرغبة ، الإيمان بتحقيق الأهداف ، الإصرار ، تقدير الذات (

أما نقاط الضعف فهي تلك الأمور تضعف قدرتك على استثمار فرص موجودة الآن تحد من تقدمك
مثل ( عدم الصبر ، الكسل ، اليأس ، التقلب المزاجي ، عدم المرونة )

7- حل المشاكل المتراكمة
عندما نصادف مشكلة نجعلها اكبر همنا، فيصبح تفكيرنا منحصر فيها ويطول الوقت دون أن نجد الحل ، ومع مرور الأيام تظهر لنا مشكلة أخرى وتبدأ المشاكل بالتراكم ، حتى نعيش على أساس تدعمه رواسب هذه المشاكل
لهذا عندما تقابل مشكلة معينه أعط نفسك وقت محدد لتفكر في المشكلة ومن ثم انتقل للتفكير في حلها ، ووسع دائرة التفكير حتى تجد الحل بسهولة

8- بناء الثقة في النفس
تؤثر الثقة في قدرة الفرد على الاستمتاع بالحياة في أوقات الانتصار ، والتكيف مع الإحباطات التي قد تطرأ عليه في وقت النكسات.
فالثقة شعور خاص و فردي للغاية ، لذلك إذا أردت بناء الثقة في نفسك ، فعليك أولاً أن تبحث عن البواعث التي تثيرها وتنميها .
فالأشخاص الواثقين يتمتعون بالمثابرة ومواصلة السعي ، وهم مستعدون لتحمل المخاطر و الخوض في تحارب جديدة ، كما إنهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم ويميلون إلى الاسترخاء في المواقف الاجتماعية
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

مفهوم التطوير الذاتي


 https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhs0TP0KCh11mcC_29Xfrg5NCi_TbAmd63diwpCz0-sIa2__c2zA7djtxtSRimRpUG1wHfYk5MEAx1qTs-tDCe2J_SaS4dEPdy_M72mkShkz-xfgJjI6sExOYNFWZYSR-2zQctK37kx5LbB/s1600/mages.jpg

مفهوم التطوير الذاتي

التطوير الذاتي له مدلولات كثيرة فتربية النفس هو تطوير لها ،،

وإدارة الإنسان لذاته إدارة إيجابية هو تطوير وارتقاء بالإنسان ..

ومن الواقع أن يتم تطوير الإنسان تلقائيا منذ ولادته فتقوم الأسرة والمدرسة
والمجتمع بتطوير الإنسان وتربيته وتنشئته على الأخلاقيات وتعويده لئن يطور ذاته ..
ولكن تدخل الإنسان في تطوير ذاته هو من أهم وأجل الأعمال التي يقوم بها ليتمكن من تطوير ذاته ..


وقد أكد أفلاطون في فلسفاته أن تربية الإنسان لذاته لها وقعها في النفس
أكثر بكثير من تربية الآخرون له ..
ولذا فهو يؤيد أن يطور الإنسان ذاته ويكسبها سلوكيات إيجابية ونبذها للسلوكيات السلبية ..

من هذا المنطلق يتضح أهمية تطوير الذات وقد تسابق علماء الإدارة وعلماء الأخلاق
وعلماء النفس والاجتماع في تأليف الكتب وإعداد المحاضرات في أهمية الذات إذ أن تطوير الذات مهم
سواء على المستوى الفردي أو المجتمع .. ولا يمكن في نظري أن يستقيم وضع الأسر والمجتمعات
ما لم يكن تطوير الإنسان لذاته فعال ومستمر
ولا شك أن الله سبحانه أودع في ذات الإنسان مهارات وقدرات يجعلها تساهم في تطوير الإنسان لذاته ..
وإلا أصبح كالحيوان لايستطيع أن يطور ذاته فيسبحان من أكرم بني آدم وجعله قادرا على تطوير ذاته ..

وهناك مؤشرات ودلائل تؤكد على تطوير الإنسان لذاته فمثلا:
تطوير ذاته التعليمية هو قيامه بواجباته الدراسية والحفظ والمذاكرة ..كذلك اهتمامه بالنظافة تطوير لذاته الجسمية ..
ومسعى الإنسان للبحث عن الرزق هو تطوير لذاته المعيشية وهكذا
إلا أن الناس يتدرجون في تطوير ذاتهم فكلما حرص الإنسان على تطوير ذاته كلما أصبح له شأن كبير
في المجتمع وكلما ضعف كلما قل شأنه في المجتمع..

مما سبق يتضح أهمية التطوير الذاتي للإنسان وأنه جزء من حياتنا ..
وإهمال الإنسان له قد ينتج عنه مجتمعات متقهقرة لذا وجب علينا الاعتناء بالتطوير الذاتي
حتى نسمو بذاتنا ونصبح عنصر فعال في أسرنا و مجتمعاتنا وعالمنا ...
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

مهارات التنمية البشرية في السيرة النبوية



مهارات التنمية البشرية في السيرة النبوية

يقول الله سبحانه وتعالى : (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)
إن مهارات النتمية البشرية من الموضيع الحديثة التى أهتم بها المعاصرون لتطوير الأداء و تحقيق الانجاز على أعلى المستويات....وسوف نتعرف الأن على بعض المهارات التي أمتلكها النبى الكريم صلى الله عليه وسلم وأستخدمها فى خدمة الدعوة الأسلامة وهي تعتبر إحدى جوانب عظمة و تميز الشخصية...والتي لم تنل حقها من الدراسة والتحليل وكذلك هي محاولة للمدربين في هذا المجال بضرب الأمثلة العملية على هذة المهارات بشخص نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم التي تنبع من ثراثنا الأسلامى الأصيل بدلا من أستخدام أمثلة غربية وغريبة عن تراثنا و ديننا...
إن مهارات النتمية البشرية التي أستعملها النبى الكريم صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا وجدير أن أختار بعضها في الحديث عنها كما يلى...
التخطيط الأستراتيجي و إدارة الذات و فن الاقناع و أتخاذ القرار وحل المشكلات وفن الحوار و الأستماع و التركيز والتوازن و التغير وفن الأتصال و التحفيز و إدارة الأولويات وأكتشاف الطاقات والمرونة والحسم وفن القيادة الفعالة وغيرها.
وسيتم عرض أمثلة وتطبيقات عملية على سيرته صلى الله عليه وسلم بعد أن نقدم نعريف لكل مهارة من هذة المهارات.
وأود أن انبه أن الرابط بين المهارات وأحداث السيرة هو أجتهاد ..وإن أصبت فمن الله ...وإن اخطأت فمني ومن الشيطان.
سنبدأ الحديث عن اهم هذة المهارات وهي:مهارات التخطيط الأستراتيجي فالتخطيط الأستراتيجي عبارة عن قرارات ذات أثر مستقبلى وعملية مستمرة ومتغيرة ذات فلسفة إدارية ونظام متكامل.
وفي حالة استقراء السيرة النبوية نجد تفكيرة وتخطيطه أستراتيجي له صفة التميز أذ ان نجاحاته المتتالية حتى وفاته علية الصلاة والسلام تدل دلالة واضحة أن هناك خطة واضحة المعالم بعناصرها و خطواتها و أن هذا النجاح ليس عفويا و أن تصرفاته ليست ردرود أفعال تتحكم فيها الظروف كما لا يمكن أن تؤدي عدم التخطيط إلى ما حققه من إنجاز عظيم..
و أول خطوة: في الخطة الأستراتيجية هي تحديد الرسالة وهي عبارة عن مهمة ذات صيغة عامة غير مقاسة تعتمد على القيم والمبادئ التي نؤمن بها ونعيش من أجلها ولا تنتهي إلا بالموت..
فرسالة النبى ( صلى الله عليه وسلم ) هداية البشر إلى العقيدة الخالصة والشريعة الصحيحة.
ومدار سيرته كلها هي تحقيق هذة الرسالة التي بدأها بعد أختيار الله له رسولا إلى الناس إلى ان توفاه الله عز وجل ..
وثاني خطوة: فى الخطة الأستراتيجية هى تحديد الاهداف التي تحقق الرسالة عمليا والهدف هو النتيجة المعيارية المدحدوة والمراد تحقيقها في زمن معين.
وقد كان لنبينا (صلى الله عليه وسلم ) أربع استراتيجيات سعى إلى تحقيقها وهى..
1- تبليغ ما ينزل عليه من الوحى.
2- أن يدخل الناس في دين الأسلام .
3- تكوين دولة الأسلام والعمل على امتدادها و توسيعها
4- تربية الجيل المؤمن القيادي الذي يحمل الدعوة في حياته وبعد وفاته(صلى الله عليه وسلم).
هذة الأستراتيجات شكلت رؤيته الدعوية وفي أجمال رؤيته (صلى الله عليه وسلم) (تبليغ الوحى و إسلام الناس وتكوين الدولة وتربية الجيل المؤمن).
ولتحقيق الرسالة والرؤية والأهداف واجه النبى (صلى الله عليه وسلم) تحديات كبيرة متمثلة في أعداء الدعوة وهم ستة أصناف وهم ..
قريش و القبائل العربية والمنافقون واليهود والفرس والروم...
وقد حدد النبي (صلى الله عليه وسلم ) أستراتيجية خاصة للتعامل مع كل صنف منها في طبيعة التعامل معها بهدف التفوق عليها...
مع قريش فى العهد المكى (دعوتهم إلى الإسلام ومحاولة أن تكون مكة المكرمة نواة الدولة الأسلامية)...وأما في العهد المدنى (العمل على أخضاع قريش لدولة الإسلام في المدينة).
ومع القبائل العربية دعوتهم إلى الإسلام و التحدي الحاسم لحركاتهم العسكرية ضد الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة.
ومع المنافقين العمل على أصلاحهم والمرونة في تحمل التصرفات العدائية مع علاج تداعياتها حتى لا يقال (أن محمد يقتل أصحابه).
ومع اليهود دعوتهم إلى الإسلام والعقوبة الحاسمة الرادعة عند أظهار العداوة
ومع الروم دعوتهم إلى الإسلام والمواجهة العسكرية لتحركاتهم أو تحركات الموالين لهم العدائية.
ومع الفرس دعوته إلى الإسلام والعمل على هداية وكسب نصرة الولادة الموالين في الجزيرة العربية.
فاستطاع تدريجيا أن يقضي أو يقلص خطر هذة التحديات التي تمنع تحقيق الرؤية ونجح قرب وفاته أن ينجز هذه الخطة الأستراتيجية بأعلى متسوى لها.
والنجاح هو تحقيق وأنجاز ما تم التخطيط له والسعي إليه.
ولا شك أن قيمة التخطيط العملي هو المخطط لها ..ولذا نجده (صلى الله عليه وسلم ) نجح في إنجاز الأستراتيجياته نجح بالقيام بتبليغ جميع ما أنزل الله عليه..قال الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا). وفي خطبة حجة الوداع سأل رسول الله الناس: (ألا هل بلغت) فردوا: نعم فقال: اللهم فأشهد.
وثانيا: نجح في إسلام الناس فبعد فتح مكة دخل الناس في دين الله افواجا ... يقول الله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا).
وثالثا: نجح في تكوين دولة الإسلام الأولى في المدينة ثم توسيعها لتشمل جميع أنحاء الجزيرة العربية.
رابعا: وينجح النبى أيضا في تربية جيل الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين وهو جيل فريد في إيمانه و أخلاقه و قدراته القيادية فينجح هذا الجيل في في تحقيق أهداف الدعوة و الدولة الإسلامية خلال حياة النبي وبعد وفاته ..... ثم ينجح هذا الجيل بعد القضاء على الردة في الانطلاق للفتوحات الإسلامية ونشر دعوة الإسلام و توسع رقعة البلاد الإسلامية لتشمل في نهاية عهد الراشدين بلاد مصر والشام والعرق وإيران وغيرها بالأضافة إلى الحصر المطلق على تطبيق أحكام الدين في هذه الدولة .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كيف تستفيد من قراءتك ؟



كيف تستفيد من قراءتك ؟

كلنا يقرأ... لم نكن نقرأ الكتب فعلى الأقل نقرأ المجلات والصحف اليومية، وكل هذه يجب ألا تخلو من الفائدة، ولكي لا تذهب قراءتنا هباء ولا يضيع وقتنا سدى، فعلينا أن نحاول قدر الإمكان الاستفادة مما نقرأ، وهذه بعض النصائح أو بعض الوسائل للاستفادة مما نقرأ أسجلها من خلال التجربة:

أ - نوعية الكتب

لابد أولا من الدقة في اختيار الكتب لتتحقق الفائدة بالفعل.

1. عليك اختيار الكتب النافعة التي تـفيدك في دينك ودنياك ،وعلى رأسها علوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه وسيرة، ثم كتب اللغة والتاريخ، ثم غيرها من العلوم ، وكذلك بالنسبة للمجلات.فلا بد من الابتعاد عن المجلات الهابطة أو حتى ذات المستوى الذي يقل عن المتوسط مما ليس فيها علم ولا فائدة ، فاحرص أخي المسلم على قراءة المجلات الدينية والسياسية ذوات الكلمة الصادقة الصريحة ولا تقرأ من المجلات الأخرى إلا المقالات النافعة إن وجدت.

2. عليك أيضا التعرف على أسماء المؤلفين ذوي الأمانة والثقة والكلمة الصادقة الهادفة البعيدين عن الإسفاف وعن الفساد والإفساد لتقرأ لهم ، ولا تقرأ لغيرهم من ذوي الأهداف السيئة والأغراض الدنيئة كالكتاب المأجورين وأمثالهم ، إلا إذا كانت قراءتك لهدف معين معرفي أو تخصصي ، أو لتحذير الناس من آرائهم ، وهذه الرخصة ليست للجميع بل لمن عنده من العلم نصيب يستطيع به التعرف على الحق وتمييز الصواب من الخطأ بأرضية صلبة من معارف الدين. أما المبتدئون فقد يتأثرون بما يقرؤون إذا لم تكن معرفتهم بالدين عميقة.

3. إذا كنت مبتدئا فاقرأ أولا الكتب الواضحة التي لا يشوب أسلوبها غموض أو تعقيد لئلا تسأم أو تمل عندما تشعر أنك لا تفهم جيدا كل ما تقرأ ، ولا شك أن الأسلوب السهل السلس والمشرق المثير في الوقت نفسه له دور كبير في حب القراءة.

4. ومن الأفضل أن تكون الكتب محققة تحقيقا علميا فهي أكثر فائدة بما تضيفه من تعليقات وبما تعرفنا به من تخريج الأحاديث ونسبة الآراء والأقوال لأصحابها ومصادرها بدقة ونظام وترتيب.

5. نوع قراءاتك في مختلف فروع العلم والمعرفة لتلم بأساسيات كل علم والأمور الهامة فيه ، ولكي لا تكره علما لأنك تجهله ، والإنسان عدو ما جهل كما قال الشاعر:

تـفـنـن و خذ من كل علم ، فإنما * * * يـفـوق امرؤ في كل فـن له علم
فأنـت عـدو للـذي أـنت جاهـل * * * به ، ولعلم أنت تـتــقـنـه سلم

ثم ركز على تخصص معين تميل أليه أكثر لتتزود منه بعلم أكبر،فتكون ثقافتك أوسع بالاطلاع على مختلف العلوم ويكون تخصصك في علم بعينه أكثر من غيره سبيلا إلى الإحاطة بمعظم جوانب هذا العلم دون أن تترك مطالعاتك للعلوم الأخرى و الأخذ من كل منها بطرف.

6. ولا تترك أمهات الكتب من الكتب التراثية القديمة ذات الفائدة العظمى ، ولا تصغ لادعاءات صعوبة الأسلوب أو عدم تشويقه ولا لدعوات التجديد لتلك الكتب وصياغتها بأسلوب جديد مختصر ومشوق كما يقولون ، لأن هذه الدعوات ليس لها هدف سوى إبعادنا عن ديننا ولغتنا ببعدنا عن أمهات الكتب العظيمة التي تحوي الفوائد الجليلة في كل العلوم وهم يهدفون أيضا إلى ‘إضعاف لغة القرآن وإلى بخس علماء المسلمين السابقين حقوقهم وأقدارهم. ومن يقرأ فيها يجد العلم مع الأسلوب المنوع والمشوق لا سيما لطلاب العلم ممن قطعوا فيه شوطا.

ب - طريقة القراءة

1. لا بد أيضا أن تكون طريقة قراءتك مناسبة من حيث المكان الذي تقرأ فيه وكيفية الجلوس وكيفية القراءة ونحوها من أمور.

2. لا بد أن يكون المكان الذي تجلس فيه للقراءة مناسبا لها بألا يوجد فيه ما يشغل الفكر ويعطل الذهن ويشتت التركيز.

3. لا تقرأ وأنت مستلق لأن ذلك أدعى إلى جلب النوم والكسل.

4. ولتكن جلستك جلسة مريحة بحيث تتجنب ظهور متاعب صحية في المستقبل كآلام الظهر.

5. لا بد أن تكون الإضاءة جيدة فحاول أن تتجنب الضوء الأصفر (اللمبات) فالضوء الأبيض (الفلورسنت) أفضل وأكثر حماية للعينين، والأفضل أن تكون القراءة في ضوء النهار الطبيعي في مكان مناسب جيد الحرارة.

6. أبعد الكتاب عن عينيك لئلا تتضررا وإن كنت تعاني من مشاكل في النظر فلا تقرأ بكثرة حتى تراجع طبيب العيون.

7. ركـز جيدا أثناء القراءة فيما تقرأ، وأعط كل انتباهك له، وحاول أن تتفاعل معه كأن تتذكر معلومات سابقة حول ما تقرأ،أو أن تبكي إذا مر بك ما يدعو لذلك من ذكر الله والتحذير من الذنوب والأخطاء ووصف النار... الخ.

8. اقرأ ببطء إن كان الكتاب هاما جدا أو صعب الأسلوب نوعا ما أو يحتاج إلى التعمق في الفهم أو ترغب أنت في حفظ بعض ما تقرأ ، أما إن كان عاديا فاقرأ قراءة متوسطة ليست بالبطيئة المتأملة المتفحصة كثيرا ولا بالسريعة المضيعة لمعاني ما تقرأ.

9. القراءة الصامتة أفضل فهي أسرع وأقل إجهادا لأنها لا تشرك الكثير من أعضاء الحس فيها فتساعد بذلك على زيادة التركيز.

ج - كيفية الاستفادة

الهدف من القراءة حصول الفائدة وجني ثمار التعب والوقت بقطف أجمل ولأفضل زهور العلم،وذلك باتباع الآتي:

1. ضع في بالك أولا أن تقرأ قدرا معينا من الكتاب أو تخصص وقتا معينا لا بد أن تقرأ فيه.

2. اقرأ مقدمة الكتاب أولا.وإن شعرت ببعض الملل من مقدمات بعض الكتب، لأن قراءتها ستفيدك غالبا في معرفة هدف الكاتب من تصنيف كتابه ولتتعرف على موضوع الكتاب بصورة بينة واضحة.

3. إذا لم تفهم نقطة معينة أو استعصى عليك فهم فكرة ما أو خطر على بالك سؤال لم تجد له إجابة فضع علامة على ما لم تفهم أو دوّن ما يطرأ على ذهنك من أسئلة ثم حاول أن تسأل عنها من هو أكثر منك علما في هذا الموضوع.

4. دع القلم معك أو في متناول يدك عندما تقرأ،وحاول أن تضع جوار كل فقرة الفكرة العامة التي تناولتها في المكان الخالي قربها( الحاشية أو الهامش) وحاول أن تدون بعض الملاحات الهامة إذا طرأت على ذهنك أو أن تلخص بعض الفقرات أو تسجل بعض النقاط الهامة.

5. حاول أن تستعين بوسائل أخرى تدعم معلوماتك حول ما تقرأ كالأشرطة السمعية أو المرئية أو المجلات الأخرى والصحف إذا وجد منها ما يتعلق بموضوع كتابك.

6. بعد أن تنتهي من القراءة أغلق الكتاب وحاول أن تستعيد في ذهنك أهم الأفكار التي قرأتها.

7. ثم أعد تقريرا حول موضوع الكتاب تذكر فيه اسم الكتاب ومؤلفه ودار نشره ثم تلخص موضوعه فيما لا يتجاوز صفحة واحدة من الحجم المتوسط مع ذكر الثمرة التي حصلت عليها واكتسبتها من الكتاب ، وحاول أيضا أن تذكر رأيك في أسلوب الكاتب من جميع النواحي : من حيث السلاسة أو الصعوبة والتعقيد واستيفاء الشواهد المناسبة، والحيادية والموضوعية في الكتابة وغير ذلك من أمور ، ولا بد أن تكون قراءتك قراءة ناقد خبير فتميز الصحيح من الفاسد من الكتب والأقوال الواردة وحبذا لو استطعت جمع ما كتب في الموضوع الواحد من مصادر متعددة.

8. حاول أن تتحدث مع الآخرين حول مضمون ما قرأت وعلمت فيستفيد الناس وتثبت أنت معلوماتك.

9. حاول حفظ بعض العبارات الجميلة ذات المعاني الرائعة ليقوى أسلوبك ويزداد ثراؤك اللغوي ويمكن أن يأتي ذلك اكتسابا عفويا من مداومة القراءة.

مع تمنياتي للجميع بالفائدة والتوفيق.



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 8 مارس 2012

إذا أردت الصعود فلابد أن تشعر بضيق التنفس


إذا أردت الصعود فلابد أن تشعر بضيق التنفس

حين نتأمل القوانين الإلهية سنجد أن ما من إنسان ترتفع همته إلا وتزداد متاعبه , 
فحياته متقلبة لا ثبات لها ,
 يقول الدكتور علي الحمادي :" إذا نظرنا إلى حقيقة الطبيعة نلاحظ أن الشمس 
لا تشرق بشكل دائم والرياح لا تهب في كل الأوقات كما أن الأزهار ليست دائمة التفتح , 
والطيور لا تغرد على الدوام , والسماء أيضا لا تنزل المطر كل يوم , إذن فلماذا نريد أن تكون حياتنا أمرا مختلفا ؟! ".
إن كثيرا من الشباب ينظر إلى المؤثرين في الأمة بعين التمني للوصول لما وصلوا إليه دون
 أن تستجدي ذاكرته تلك الأيام العصيبة التي عاشوها وتألموا من غلوائها , فهم بذلك يركزون على النتائج دون أسبابها .



إن بروز المشاكل في دنيا الطامحين جزء من التكوين الطبيعي للحياة , 
ولا اعتقد أن هنالك من لا يدرك هذا الأمر جيدا , لكن التفاوت البشري يكون في القدرة على التعامل معها ,
 وهذا هو الفارق بين الناجحين وغيرهم , إن الذي يتطلع للسؤدد و لا يحسن التعامل مع ضريبته 
فسوف يعاني من فوضى شعورية ونفسية , وسيصاب ببعثرة في رؤيته للحياة
 فلا يبقى للاستمتاع وجود وللراحة مأوى وأغلب هؤلاء ممن سوف يتراجع إلى الدعة 
والإضمحلال , إن المشاكل هي التي تصنع المرء وتنضجه , فلولا النار لما تحول العجين خبزا ,
 يقول سكوت بيك :" إن المشاكل ستجمع شجاعة الفرد وحكمته " ,

ويقول ريتشارد باتش :" إن كل مشكلة في حياتك تحمل في داخلها هدية "
 وقد كان المستشار كليمينت ستوني يقول لمن يأتيه :" ألديك مشكلة ؟! هذا عظيم !! "
 .لاريب أننا لا نتطلع إلى تجميع ألوان البؤس والشقاء 
وتكدير لحظات النقاء لكن هذا عنصر من التركيب الطبيعي للوجود لأن حياتنا 
حين تأخذ طابعا ميسرا فإن ذلك مدعاة للتحلل الذاتي , 
لكن حينما تعترضنا المشكلات فإنها سوف تفرز فينا خلايا مناعية ضد الانحلال والتقهقر .



إن المصائب تحمل في رحمها أجنة إنفراجها , والظلمة تحمل في أحشائها انبلاج نور الفجر الساطع , 
وإننا لو مكثنا في يسر دائم لما أحسسنا بلذة للحياة , حتى أن استمتاعنا بالقمر منتصف الشهر 
لم يكن ليتحقق لو لم يكون محاقا في إحدى مراحله .
إن هنالك علاقة طردية بين طموح الإنسان وبين المتاعب والمصائب, 
وإن الناجح كلما أراد الصعود فلا بد أن يشعر بضيق في التنفس .

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad